نظرا للمشكلات الفنية التي واجهتها مع جيران قمت بنقل مدونتي إلى الموقع التالي http://maithapost.wordpress.com/ [read more]
* أعلم بأنني لم أعط مقالي السابق حقه من الوقت قبل أن يولد مقالا جديدا، و لكني وجدت نفسي لا أملك إلا خيار إهداء سديم هذا النص لم يحن عيد ميلاد سديم بعد، إنه بعد أيام من الآن، إلا أنني أرغب في أن أهديها هذا النص –قبل أوانه- لأنها تحدثت ليلة البارحة معي عن أحلامها الجميلة و كيف ستحتفل بعيد ميلادها الثلاثين –إن شاء الله- الذي سيحين... [read more]
إلى صديقاتي اللاتي منحنني الضوء الأخضر لكتابتهن... قررت أن أكتب هذه السلسلة من حكاياتهن و قلوبهن الجميلة... أيتها القارئات.. من كانت ترغب في أن تكتب صفحتها في هذه القافلة فلترسل لي قصتها على بريدي الالكتروني princess.almas@hotmail.com و أنا سأقوم بصياغتها و نشرها هنا. **** - ألم تغيرك باريس؟.. سبع سنوات من الغربة لم تحررك من عباءة تفوح منها... [read more]
خربشات و هلوسات مسائية ... رسائل لم تصل إليه بعد..... لما يحل تموز يأتي طيفك مختالا، و تتجمع ذكرياتك في بركة روحي.. يهطل عبيرك كالمطر ، لا... بل كالسيل مقتلعا كل أشجار الزيتون التي نبتت في قلبي منذ رحيلك، معلنة السلام دون غزو حبك... (كل عام و تموز إلى قلبي أبعد!)، عبارة لا أنكفئ من ترديدها، و لا أمل الهذيان بها، و لطالما أشعلت شموعي و صليت لأستيقظ... [read more]
يرن الجرس، أخرج من غرفتي في شقتي النيويوركية مسرعة، أحمل حقيبتي بيد و باليد الأخرى أنتعل فردة حذائي اليسرى و أنا أتابع السير بالقفز على قدم واحدة للوصول إلى الباب لفتحه.. و قبل أن أفعل ، أشد فستاني (الميدي) الأبيض و أنا أنظر إلى المرآة الطويلة المعلقة على الجدار المجاور للباب، و أرتب شعري لأتأكد من أنني أبدو جميلة، أدور حول نفسي للمرة الأخيرة و عيني معلقة على المرآة... [read more]
هل شعرت يوما أنك تعيش في طبق من الحساء؟ أو الاسباغتي الإيطالية؟ و خيوط المعكرونة المتشابكة هي أيامك بكل ما تحمله من أحداث و أحلام و مستقبل؟ لا تعرف أين تبدأ أو أين تنتهي؟! .. إنني أفعل! منذ مدة و أنا أبحث عن حياتي بين خيوط المعكرونة تلك، أحاول ترتيبها لتكون شبيهة بمكتبتي، أعرف ما أريد و أين أجده، لأنني رتبتها وفقا لأبجديتي، فلا أحتاج جهدا لأتناول كتابا من على الرف؛ أعرف جيدا أين أضع... [read more]
منذ أن غادرني قلبي بذكرياته الجميلة و صوت الربابات و الناي العنية، و رائحة الدراق الشهية، و أنا أعيش بلا قلب، لا أشعر بالرغبة في الحب، و لا حتى في البحث عنه، لم أعد تلك الفتاة الشغوفة التي تبحث عن قلب جميل كقلبها بين الغيمات و الغابات و بساتين الأزهار و حتى الشوارع التي تعج بالوجوه و اللغات و المسارح و الفنون و السياح كشارع برودواي النيويوركي. لم أعد شغوفة بالحب... [read more]
صديقتي الغالية (جينا) .. أخصص لك هذه الصفحة من مذكراتي لتنثري فيها عبق قلبك الجميل، لا أود الإطالة و العبث بجوك هنا .. فهذه هي صفحتك ************** ألماس، لكِ مني كل الشكر و التقدير لنشركِ هذا المقال، قد لا أكون بمستواكِ القوي في الكتابة، و لكن هل أنا جديرة بالمحاولة؟ *.^ في يوم صيفي رائع، بمدة ليست ببعيدة جداً عن هذا اليوم، استرجعت ذاكرتي أيام... [read more]
* لم أكن أعرف أنك تصنع ليل مدينتي حتى زادت المسافة بيننا! في أمسية شتوية رائعة من أماسي دبي، و لا يوجد ليل و لا قمر أجمل من ذلك الذي يجمل سماء هذه المدينة الحرة، المنطلقة، هذه المدينة التي تذكرني بحياتي، و أيامي المتغيرة، فأنا مزهرة، راغبة في الحياة أكثر من أي شيء آخر، أنطلق و أجري تاركة كل عائق خلف أفق المستحيل، أتحرر منه، أترك قدماي حرتان في اختيار الطرق و المضي... [read more]
ليلة البارحة كنت استمع لأغنية مياده بسيليس (كذبك حلو)، تساءلت، لماذا نعطي الكذب عناوين و نعوت و ألوان مختلفة، لماذا نستلذه بعض الأحيان و في أحيان أخرى يسبب لنا الغثيان؟! ... و في كل الأحوال فهو لا يتعدى كونه كذبا مهما اختلفت المسميات و النعوت و المذاقات! كذبك حلو... تخرج منديلها من حقيبتها الشانيل، تمسح دموعها بعد صمت طويل لم أسمع منه سوى شهقاتها، انتظرها... [read more]
قال لي طبيب أسناني يوما، أن ابتساماتنا تشيخ بسبب الألم و تشب بسبب السعادة.... تخبرني صديقتي على الدوام بأنني تغيرت كثيرا، تغيرت إلى الدرجة التي لم تعد تعرفني.... تخبرني بأنني لم أعد تلك الفتاة المقبلة على الحياة، تلك التي تلتهم صباحاتها بتلذذ بالغ كما تلعق بقايا العسل العالقة على أصابعها النحيلة بعد أن تناولت قطع من "البانكيك"، فقط لأنها تؤمن أن حياتها و أحلامها هي الأجمل،... [read more]
صورة التقطت بعدستي (الأحد - 29 -11-2009) إلى سديم و هويدا و شوارع باريس المفعمة بالعشق، إلى الشتاء و المطر و روائح الأزقة المبللة التي نامت فيها أسرار قلوبنا في تلك الليلة! إلى أحاديثنا التي دارت في عقولنا دون أن تنبس بها شفاهنا في ذلك اليوم، لأننا قررنا الصوم عن الحديث عن قلوبنا في رحلتنا تلك. *** الشتاء يعوي في شوارع باريس التي لا تنام أبدا، بخلاف أغلب... [read more]
أخشى مستقبلي المبهم، و أترقبه في أحيان كثيرة، أرغب في كشفه دون أن أرتاد كاهنا أو عرافا، يقرأ طالعي و يتنبأ أيامي القادمة، فقط لكي لا أخافه كلما استيقظت صباحا و أخذت في التفكير به. لطالما تساءلت كيف لذلك المستقبل أن يكون، كيف ستكون حياتي عندما أبلغ الستين؟ هل ستشبه حياة جارتنا "أم محمد"، التي تلوك أيامها المتبقية وحيدة في منزلها القديم، الذي غاب عنه الزوج بوفاته و غادره... [read more]
إلى صديقاتي اللاتي يجعلن حياتي مختلفة، يجعلنها صاخبة، مجنونة، و جميلة جدا إلى الحد الذي أعشق أيامي لأنهن فيها... أعتذر عن الإطالة في نشر جزء آخر من القصة، فقد أخبرتكن بتلك المأساة التي ألمت بي، عندما ضاع كل ما كتبته من الجزء الثاني للقصة (الكمبيوتر و بلاويه!) ، بالمناسبة لم أكن أنوي نشر أجزاء أخرى هنا، و لكن بسبب رغبتكن في معرفة أحداث تلك القصة و ماذا حل "بشريفة" التي يبدو أن قلوبكن تعلقت بها... [read more]
هذه قصة طويلة، أو قد تكون رواية أحاول أن أنجزها، و لكن لسبب ما لم أضف عليها حرفا واحدا منذ أسابيع طويلة، على الرغم من أنني أرغب في أن أنهيها، فعقلي يعج بأحداثها و تفاصيل قصة فتاتي في الرواية (شريفه) أو (شير) كما أطلقت على نفسها عندما هربت إلى تلك البلاد البعيدة التي لا تدين بدينها و لا تتحدث لغتها و لا تشبهها في شيء أبدا، فغيرت هويتها لتتمكن من البقاء. قررت أن أنشر جزءا مما كتبت لأشرككم به و لكي... [read more]








